يجري الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، الثلاثاء 28 يوليو، زيارة إلى العاصمة المالية باماكو، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا، وفق ما أوردته مجلة جون أفريك نقلًا عن مصادر مقربة من الرئاستين، وتعد هذه أول زيارة خارجية لفاي منذ توليه، في 19 يوليو، الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).
ومن المنتظر أن تتصدر العلاقات بين إيكواس وتحالف دول الساحل، الذي يضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو، جدول مباحثات الرئيسين، في ظل مساعٍ سنغالية لإحياء الحوار بين الجانبين، وكانت مصادر دبلوماسية سنغالية قد أكدت في وقت سابق رغبة داكار في الاضطلاع بدور فاعل في جهود تطبيع العلاقات بين المنظمة الإقليمية ودول التحالف.
وكانت الدول الثلاث، التي تحكمها سلطات عسكرية، قد أعلنت انسحابها من إيكواس عام 2024، على خلفية خلافات مع المنظمة بشأن العقوبات الاقتصادية والانتقال السياسي، ورغم ذلك، استمرت قنوات التواصل بين الطرفين، حيث جدد قادة إيكواس خلال قمتهم العادية التاسعة والستين، المنعقدة في 19 يوليو، بمدينة لونغي في سيراليون، التزامهم بمواصلة الحوار للحفاظ على حرية التنقل والتبادل الاقتصادي في المنطقة.
كما كلفت القمة مفوضية إيكواس، برئاسة السنغالي بيرام ديوب، بمواصلة المشاورات مع دول تحالف الساحل بهدف التوصل إلى آلية للتعاون الأمني تركز على مكافحة الإرهاب.
وليست هذه المحاولة الأولى للرئيس السنغالي في هذا الملف، إذ سبق أن أوكلت إليه إيكواس، في يوليو 2024، مهمة التوسط مع دول التحالف دون أن تسفر عن اتفاق.
ومنذ مارس آذار الماضي، يقود رئيس الوزراء الغيني الأسبق لانسانا كوياتي جهود الوساطة نيابة عن المنظمة، وقد مُددت مهمته حتى ديسمبر/كانون الأول 2026 لدعم المساعي التي يقودها فاي.
يجري الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، الثلاثاء 28 يوليو، زيارة إلى العاصمة المالية باماكو، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس الانتقالي المالي الجنرال عاصيمي غويتا، وفق ما أوردته مجلة جون أفريك نقلًا عن مصادر مقربة من الرئاستين، وتعد هذه أول زيارة خارجية لفاي منذ توليه، في 19 يوليو، الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس).
ومن المنتظر أن تتصدر العلاقات بين إيكواس وتحالف دول الساحل، الذي يضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو، جدول مباحثات الرئيسين، في ظل مساعٍ سنغالية لإحياء الحوار بين الجانبين، وكانت مصادر دبلوماسية سنغالية قد أكدت في وقت سابق رغبة داكار في الاضطلاع بدور فاعل في جهود تطبيع العلاقات بين المنظمة الإقليمية ودول التحالف.
وكانت الدول الثلاث، التي تحكمها سلطات عسكرية، قد أعلنت انسحابها من إيكواس عام 2024، على خلفية خلافات مع المنظمة بشأن العقوبات الاقتصادية والانتقال السياسي، ورغم ذلك، استمرت قنوات التواصل بين الطرفين، حيث جدد قادة إيكواس خلال قمتهم العادية التاسعة والستين، المنعقدة في 19 يوليو، بمدينة لونغي في سيراليون، التزامهم بمواصلة الحوار للحفاظ على حرية التنقل والتبادل الاقتصادي في المنطقة.
كما كلفت القمة مفوضية إيكواس، برئاسة السنغالي بيرام ديوب، بمواصلة المشاورات مع دول تحالف الساحل بهدف التوصل إلى آلية للتعاون الأمني تركز على مكافحة الإرهاب.
وليست هذه المحاولة الأولى للرئيس السنغالي في هذا الملف، إذ سبق أن أوكلت إليه إيكواس، في يوليو 2024، مهمة التوسط مع دول التحالف دون أن تسفر عن اتفاق.
ومنذ مارس آذار الماضي، يقود رئيس الوزراء الغيني الأسبق لانسانا كوياتي جهود الوساطة نيابة عن المنظمة، وقد مُددت مهمته حتى ديسمبر/كانون الأول 2026 لدعم المساعي التي يقودها فاي.