تخطَّ إلى المحتوى

تقرير: تفاقم أزمة سوء التغذية شرقي موريتانيا

Lother King
1 دقائق قراءة399

حذر تقرير حديث صادر عن منظمة “أليما” (ALIMA) الناشطة في المجال الصحي الإنساني، من تدهور متسارع يشهده الوضع الإنساني في منطقة الحوض الشرقي بموريتانيا، جراء التزايد المستمر في أعداد النازحين واللاجئين، وتفاقم معدلات سوء التغذية، وسط تراجع ملحوظ في كفاءة خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

وذكرت المنظمة أن المنطقة الواقعة على الشريط الحدودي مع مالي تستقبل عشرات الآلاف من اللاجئين الماليين الذين يعيشون داخل المخيمات وفي محيطها تحت وطأة ظروف معيشية قاسية، مما شكل ضغطاً كبيراً على الموارد الأساسية المحدودة مثل الغذاء والماء والخدمات الطبية، لاسيما في القرى والبلدات المحيطة بتلك التجمعات.

وأكد التقرير أن فئتي الأطفال والنساء تقعان في صدارة المتضررين من هذه الأزمة، مشيراً إلى تسجيل ارتفاع حاد في حالات سوء التغذية الحاد، وتصاعد مخاطر تفشي الأمراض المعدية والأوبئة، بالتزامن مع محدودية التغطية الطبية وصعوبة وصول سكان المناطق النائية والمنعزلة إلى المرافق الصحية المتاحة.

وفي إطار استجابتها للأزمة، أوضحت “أليما” أنها تعتمد بشكل مكثف على تسيير العيادات الطبية المتنقلة لإيصال الرعاية الطبية إلى السكان الأكثر عزلة؛ حيث تقدم هذه الفرق الاستشارات الطبية، والتطعيمات، ورعاية الحوامل، وعلاج حالات سوء التغذية، بالإضافة إلى خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لمحاولة تقليص الفجوة المتسعة بين المرضى والمنظومة الصحية الرسمية.

وبحسب التقرير، فإن هذا التدهور يأتي في سياق إنساني معقد يشهده الحوض الشرقي الموريتاني، مدفوعاً باستمرار موجات النزوح من الجارة مالي والضغط المتنامي على البنية التحتية المحلية، مما يضع القدرات الاستعابية للنظام الصحي أمام تحديات جسيمة في مواجهة الاحتياجات المتزايدة للسكان واللاجئين على حد سواء.

Lother King

محرّر في تقدمي