دعت موريتانيا إلى تعزيز التعاون الدولي وتكثيف تعبئة الموارد المالية والتقنية لدعم الدول النامية الأكثر تضررًا من تداعيات التغير المناخي، خلال مشاركتها في الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمية (GEF).
وقالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، خلال افتتاح الاجتماعات المنعقدة في مدينة سمرقند، إن موريتانيا ملتزمة بحماية البيئة ومكافحة آثار التغير المناخي وتعزيز التنمية المستدامة.
وأضافت أن بلادها تنفذ جملة من البرامج الوطنية في مجالات حماية النظم البيئية والتسيير المستدام للموارد الطبيعية وتعزيز القدرة على التكيف مع التحديات المناخية.
وعلى هامش الاجتماعات، أجرت بنت بحام لقاءات مع نظرائها من غامبيا ونيجيريا وليبيريا، كما التقت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، حيث بحثت سبل تعزيز التعاون في مجالات التكيف مع التغير المناخي وحماية التنوع البيولوجي ودعم التحول البيئي.