قال يعقوب ولد أمين وزير التعليم العالي و البحث العلمي، إن مسابقة اكتتاب الأساتذة التي أثارت جدلا في الفترة الأخيرة جرت في ظروف وصفها بالشفافة والعادلة، موضحا أن الإشكال المطروح لا يتعلق بالتنقيط أو المقبولية، بل يرتبط أساسا بتأهيل بعض المترشحين في تخصصات محددة.
وأضاف في ردوده على الصحفيين عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن نظام التأهيل يهدف إلى تمكين جميع الدكاترة الراغبين في الترشح من الحصول على التأهيل الأكاديمي المطلوب، مشيرا إلى أن بإمكان المترشح الاعتراض في حال تم توجيهه إلى تخصص لا يرغب فيه.
وأكد أن الحصول على التأهيل يعد شرطا أساسيا للمشاركة في المسابقات، لافتا إلى أن جميع المؤهلين يحق لهم الترشح، نافيا وجود أي مظالم في مسار العملية.
وفي ما يتعلق بالأحكام القضائية المرتبطة بالملف، شدد الوزير على أن الدولة تحترم قرارات القضاء.
وبخصوص رواتب العاملين في التعليم العالي، أوضح أنها من بين الأفضل على المستوى الإقليمي، مشيرا إلى أن الأستاذ الجامعي المبتدئ يتقاضى نحو 520 ألف أوقية قديمة بعد التخرج، مع تسجيل زيادات خلال مأمورية الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني.
وفي ما يتعلق بالمعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية، قال إن جميع التخصصات مطلوبة، مؤكدا أن مراجعة المناهج الأكاديمية أمر طبيعي تفرضه التحولات في سوق العمل.
وأضاف أن الوزارة تعمل على تطوير مناهج حديثة أكثر جاذبية وربط التكوين بمتطلبات التشغيل، مشيرا إلى أن المؤسسات التعليمية الجديدة تعتمد تخصصات أكثر انسجاما مع حاجيات السوق.