تخطَّ إلى المحتوى

تقرير: غرب إفريقيا أمام تهديد أمني جديد قادم من الساحل

Lother King
1 دقائق قراءة307

حذّر تقرير إعلامي نشرته مجلة Jeune Afrique من تصاعد نفوذ الجماعات المتطرفة في منطقة الساحل الإفريقي، وانتقال نشاطها تدريجياً نحو دول غرب إفريقيا الساحلية المطلة على خليج غينيا، في تطور أمني يثير قلقاً متزايداً بشأن استقرار المنطقة.

وأوضح أن منطقة الساحل، التي تضم خصوصاً مالي وبوركينا فاسو والنيجر، أصبحت خلال السنوات الأخيرة إحدى أكثر مناطق العالم نشاطاً للجماعات المسلحة، مستفيدة من هشاشة الأوضاع الأمنية والاقتصادية وضعف سيطرة الدول على بعض المناطق الحدودية والريفية.

وأشار إلى أن هذه الجماعات بدأت بالفعل التوسع جنوباً نحو دول خليج غينيا، مثل بنين وتوغو وغانا وساحل العاج، حيث تتركز أنشطتها في المناطق الحدودية والغابات والمناطق النائية التي تعاني من ضعف الوجود الأمني.

ولفت إلى أن الجماعات المسلحة تعتمد في توسعها على استراتيجيات متعددة، لا تقتصر على الهجمات المسلحة، بل تشمل أيضاً استغلال النزاعات المحلية، وتجنيد الشباب في المناطق الفقيرة، والسيطرة على طرق التهريب، إضافة إلى محاولة كسب دعم بعض السكان المحليين.

كما رجّح أن توجه هذه الجماعات نحو دول الساحل الجنوبية ودول خليج غينيا يعود إلى عدة عوامل، من بينها الضغط العسكري عليها في بعض مناطق الساحل، وسعيها للوصول إلى السواحل والموانئ وطرق التجارة، ما يمنحها مصادر تمويل ونفوذاً استراتيجياً أكبر.

وحذّر من أن استمرار هذا التوسع قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار في دول غرب إفريقيا الساحلية، وتزايد موجات النزوح والهجرة، إضافة إلى تهديد الأنشطة الاقتصادية والتجارية في المنطقة.

ويخلص التقرير إلى أن ظاهرة التطرف المسلح لم تعد محصورة في منطقة الساحل فقط، ما يستدعي تعزيز التعاون الأمني الإقليمي لمنع انتقال بؤر التوتر إلى دول جديدة في المنطقة.

Lother King

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً