أحيت موريتانيا، على غرار باقي دول القارة، يوم الطفل الإفريقي الموافق 16 يونيو، بمشاركة لافتة من الأطفال البرلمانيين الذين عبّروا عن تطلعات جيلهم عبر رسالة قوية تم إعدادها خلال ورشة جماعية استمرت يومين.
وخلال حفل أقيم في مقر وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ألقت الطفلة مريم، البالغة من العمر 17 سنة، كلمة باسم الأطفال البرلمانيين جاء فيها: “الاستثمار في الأطفال هو إعداد حقيقي للمستقبل. اليوم، الميزانيات لم تعد كافية. لقد حان وقت العمل.”
الرسالة الجماعية التي تم تسليمها للوزيرة تضمنت جملة من المطالب الأساسية، من بينها:
• زيادة الموارد المخصصة للقطاعات الاجتماعية مثل الصحة، التعليم، وحماية الطفولة، من مرحلة الطفولة المبكرة وحتى سن الرشد.
• إشراك الأطفال في رسم السياسات العامة وتخطيطها بما يتماشى مع حاجاتهم الحقيقية.
• الاستماع الفعلي لصوت الأطفال ومنحهم المساحة الكافية للتعبير عن آرائهم ومطالبهم.
وشدد الأطفال على أن الجيل الجديد يريد أن يُسمع ويُؤخذ بعين الاعتبار في القرارات التي ترسم ملامح المستقبل، داعين إلى التزامات ملموسة تضمن حقوقهم وتعزز مكانتهم في المجتمع.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بموريتانيا لدعم مشاركة الأطفال في الحياة العامة وتمكينهم من لعب دور فاعل في تحقيق التنمية المستدامة.