تستضيف مدينة دياما، على الحدود الموريتانية السنغالية، ورشة عمل إقليمية يومي 17 و18 يونيو 2025، تحت عنوان: «حوض نهر السنغال: فضاء للفرص في مجال الصمود المناخي، وفرص العمل، والابتكار»، بمبادرة من منظمة استثمار نهر السنغال (OMVS) وبالشراكة مع القطب العالمي للابتكار التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ.
وتسعى الورشة إلى وضع تصوّر مشترك لمستقبل مستدام لحوض نهر السنغال، الذي يعد شرياناً حيوياً لأربع دول هي موريتانيا، السنغال، مالي وغينيا. وتأتي هذه الفعالية في وقت تتعاظم فيه التحديات المناخية والبيئية التي تهدد الموارد الطبيعية وسُبل العيش في المنطقة.
ويركز اللقاء على عدة محاور أساسية، من أبرزها الزراعة الذكية مناخياً، والإدارة المتكاملة للموارد المائية والطاقة، والحفاظ على التنوع البيئي، وتوسيع فرص العمل من خلال دعم الابتكار المحلي والاقتصاد الأخضر، مع إيلاء أهمية خاصة لدور الشباب والنساء في تعزيز الصمود المجتمعي.
وسيتولى محمد عبد الفتاح، ممثلاً عن منظمة استثمار نهر السنغال، افتتاح الورشة من خلال تقديم رؤية المنظمة لعام 2050، التي تهدف إلى تحويل الحوض إلى قطب تنموي مستدام قائم على التكامل الإقليمي والاستخدام الرشيد للموارد.
وتتخلل البرنامج جلسات نقاشية وورش عمل تطبيقية حول الابتكار البيئي، آليات التمويل المناخي، التفاعل السوسيو-ثقافي، وتقنيات الإنذار المبكر ضد الفيضانات باستخدام أدوات رقمية حديثة تطورها المنظمة.
ويشارك في هذه التظاهرة ممثلون عن الهيئات الحكومية، والسفارات، والمنظمات الدولية، والمؤسسات البحثية، والشركات الناشئة، ومنظمات المجتمع المدني، إلى جانب باحثين شباب وجمعيات محلية.
وسيُختتم اللقاء بإصدار مذكرة ختامية تتضمن توصيات عملية ومقترحات لمشاريع مهيكلة، إضافة إلى اعتماد خارطة طريق جديدة لتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء وتفعيل الابتكارات في خدمة الاستدامة والصمود المناخي