تخطَّ إلى المحتوى

من ملفات السلاح الكيميائي إلى تعزيز العلاقات الجزائرية: أمين صيد في نواكشوط

Lother King
1 دقائق قراءة278

تسلم الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، أوراق اعتماد أمين صيد، بوصفه سفيرًا فوق العادة وكامل السلطة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى الجمهورية الإسلامية الموريتانية، وذلك في مراسم رسمية جرت الخميس بالقصر الرئاسي في نواكشوط.

لكن من هو أمين صيد؟

ينتمي أمين صيد إلى الجيل الشاب من الدبلوماسيين الجزائريين. من مواليد 1983، تلقى تعليمه الجامعي في الجزائر العاصمة، حيث حصل على ليسانس في الحقوق، قبل أن يواصل دراسته العليا في الاقتصاد، حيث يعمل على إعداد أطروحة الدكتوراه.

بدأ مسيرته المهنية من معهد الدبلوماسية، وواصل تدرجه داخل وزارة الشؤون الخارجية، حيث شغل مناصب متعددة، أبرزها مستشار دبلوماسي، ثم نائب الممثل الدائم للجزائر لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي.

مسيرة دولية في ملفات حساسة

لم يكن صيد مجرد موظف تقني في البعثات الدبلوماسية، بل خاض ملفات حساسة في مجال نزع السلاح وعدم الانتشار، وهي من أكثر الملفات تعقيدًا على الصعيد الدولي، ما أهّله للترشح لعضوية لجنة تسوية النزاعات المتعلقة بالسرية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

تحديات دبلوماسية في نواكشوط

تأتي مهمة أمين صيد في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الموريتانية تطورًا متسارعًا على أكثر من صعيد، من التعاون الأمني والتجاري، إلى تنسيق المواقف في المحافل الإقليمية والدولية. ولا شك أن تعزيز هذا التعاون سيتطلب دبلوماسيًا يمتلك الحس السياسي والبعد الاستراتيجي، وهو ما يبدو أن الجزائر راهنت عليه بإرسال أمين صيد إلى نواكشوط.

في سن الثانية والأربعين، يقف أمين صيد اليوم على أعتاب تحدٍ جديد، يحمل في طياته فرصة لصقل تجربة دبلوماسية فريدة، ومهمة لتعميق العلاقات بين شعبين شقيقين في الضفتين الغربية والشرقية للصحراء الكبرى.

Lother King

محرّر في تقدمي