تخطَّ إلى المحتوى

عزيز يعود إلى منزله دون التوقيع، وقوات مكافحة الإرهاب ترابط قرب منزله

Lother King
1 دقائق قراءة403
taqadomy

قال الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز إنه قرر عدم التوقيع لدى إدارة الأمن خوفا على مناصريه.

وأضاف ولد عبدالعزيز ‘للمرة الثانية على التوالي يتم أماميالتنكيل بالمواطنين الذين أمر بهم على الشوارع المؤدية إلى إدارة الأمن، فكل من يقدم لي تحية أو يعبر عن تأييد خلال مسيري للتوقيع عديم الفائدة، يتم سحله وابتزازي بإهانته”

وأشار ولد عبدالعزيز إلى أن وحدة مكافحة الإرهاب تولت مهمة مرافقته، ومحاولة إهانته من خلال ضرب وسحل المواطنين الذين يؤيدونه.

وأضاف “هذه الفرقة أنشأتها خلال العشرية لغرض بسط يد القوة على الجهات الإرهابية و مطاردة المجرمين و تأمين البلد من مخاطر المخططات المزعزعة للأمن، بيد أن النظام الفاشل الحالي يُخلي مختلف المواقع التأمينية من قواتنا الأمنية ليتفرغ سرايا الأمن لمضايقتي و تطويق منزلي”.

وأكد أنه الوحيد من بين جميع المشمولين في ملف العشرية “الذي فرضت عليه الإقامة الجبرية و تلاحقه أفراد أمنية في سيارات مدنية أثناء تنقلي إلى إدارة الأمن، و لا أرى لذلك أي دافع أو سبب سوى مواقفي ضد ما يجري في هذا البلد من فشل يتجسد في الفساد و الظلم و كبت الحريات”.

جاء ذلك خلال بيان نشره قبل قليل على صفحته على الفيس بوك.

Lother King

محرّر في تقدمي