تسعى الحكومة الموريتانية، إلى لعب دورها في تأمين مشروع حقل آحميم للغاز الطبيعي المشترك مع السنغال بشكل فعال، من خلال اقتناء مجموعة سفن جديدة، قادرة على المناورة في المحيط الأطلسي، وحماية مواقع استخراج وتخزين الغاز المسال، الواقع قبالة السواحل الموريتانية السنغالية.
وبحسب موقع AFRICA INTELLIGENCE، فإن انواكشوط قد اتصلت بأحواض بناء السفن في أوروبا، بخصوص شراء سفن جديدة
ونقل الموقع اتصال موريتانيا بكل من شركة TKMS الألمانية وعملاق صناعة السفن الإيطالي Fincantieri، وأشار الموقع في نفس الوقت، إلى أن ميزانية الدولة الموريتانية “لا ترقى إلى مستوى طموحها”.
وتمتلك شركة ThyssenKrupp Marine Systems الألمانية المعروفة اختصارا ب(TKMS)، أحد أكبر أحواض بناء السفن الأوروبية، وتمتلك أيضًا نشاطًا مهمًا في صيانة وإصلاح السفن، وهي المنافس الأوروبي الرئيسي في قطاع السفن العسكرية.
أما Fincantieri فهي مجموعة صناعية إيطالية متخصصة في بناء السفن، وهي مملوكة بنسبة (71.64٪) لشركة Fintecna، التي تسيطر عليها وزارة الاقتصاد الإيطالية، ولديها حوض كبير لبناء السفن مونفالكوني، يعتبر واحدا من أكبر أحواض بناء السفن في أوروبا.