غادرت مساء أمس الاثنين بمطار نواكشوط الدولي “أم التونسي”، الوحدة الحادية عشرة من الدرك الوطني الموريتاني، متوجهة إلى مدينة “أبريا” بجمهورية وسط إفريقيا للعمل في إطار بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في البلاد الذي يشهد نزاعات مسلحة منذ سنوات.
وتتكون هذه الوحدة من 180 فردا من بينهم عدد من الضباط وضباط الصف والدركيين موزعين على تشكيل عملياتي وفريق طبي وآخر فني وثالث للوجستيك، وستخلف دفعة أخرى من الدرك من المنتظر أن تصل العاصمة نواكشوط مساء اليوم، بعد انتهاء مهمتها.
يذكر أن موريتانيا من بين أكبر المساهمين في قوات بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية أفريقيا الوسطى المعروفة بالمينوسكا.