تخطَّ إلى المحتوى

نقابتا الصحفيين في موريتانيا والمغرب تحذران من خطاب التحريض الرقمي

Elhoussein tourad
1 دقائق قراءة42

دعت نقابة الصحفيين الموريتانيين والنقابة الوطنية للصحافة المغربية إلى مواجهة خطابات الكراهية والتحريض عبر منصات التواصل الاجتماعي، محذرتين من حملات رقمية قالت إنها تسعى إلى تأجيج الخلافات والإساءة إلى العلاقات بين الشعبين.

وأكدت النقابتان، في بلاغ مشترك صدر السبت 24 أكتوبر، أن العلاقات الموريتانية المغربية تستند إلى روابط تاريخية وحضارية وإنسانية متجذرة، محذرتين من محاولات التشويش عليها عبر الأخبار المضللة والمضامين المسيئة والتعميمات التي تحمل الشعوب مسؤولية مواقف أو تعليقات فردية.

وشدد البلاغ على أن حرية التعبير حق أساسي يرتبط بالمسؤولية، ولا ينبغي اتخاذه ذريعة لنشر خطاب الكراهية أو التحريض على العداء، داعيا الصحفيين والمؤسسات الإعلامية والفاعلين الرقميين إلى التحقق من المعلومات واحترام أخلاقيات المهنة، وتجنب إعادة نشر المحتويات المضللة أو منح الخطابات العدائية انتشارا إضافيا.

كما حثت النقابتان المنصات الرقمية والجهات المختصة على التصدي للمحتويات المحرضة على الكراهية والتمييز والعنف، وفقا للقوانين المعمول بها، مع ضمان عدم استخدام إجراءات المكافحة لتقييد النقد المشروع وحرية التعبير.

ودعتا المواطنين في البلدين إلى عدم الانجرار وراء المنشورات الاستفزازية أو الأخبار غير المتحقق منها، مؤكّدتين أن الحسابات الفردية والتعليقات المسيئة لا تمثل الشعوب، ولا يجوز اتخاذها أساسا للأحكام على المجتمعات أو التشكيك في نياتها.

وأعلنت النقابتان التزامهما بتعزيز التعاون في مجال التوعية الإعلامية والتحقق من المعلومات ومناهضة خطاب الكراهية، وتشجيع المبادرات المهنية المشتركة التي تسهم في تعزيز التواصل بين الصحفيين والإعلاميين في البلدين.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي