أدانت محكمة الجنايات في باريس، اليوم الاثنين، شركة الطيران الإسبانية سويفت إير بتهمة القتل غير العمد، وحكمت عليها بغرامة قدرها 225 ألف يورو، على خلفية تحطم طائرة كانت تملكها واستأجرتها الخطوط الجوية الجزائرية عام 2014.
وقضت المحكمة، بعد أكثر من 12 عاماً على الحادث، بأن إهمالاً من الشركة في تدريب وتأهيل أفراد الطاقم ساهم بشكل مؤكد في وقوع الحادث الذي أودى بحياة 116 شخصاً.
وتحطمت الطائرة، وهي من طراز «ماكدونيل دوغلاس إم دي-83»، في 24 يوليو 2014 شمال مالي أثناء رحلة من واغادوغو في بوركينا فاسو إلى الجزائر العاصمة، وكانت تقل 110 ركاب إضافة إلى أفراد الطاقم الستة، وجميعهم إسبان.
ووفق نتائج التحقيق، دخلت الطائرة منطقة عواصف خلال الرحلة الليلية، فيما أدى عدم تشغيل نظام مكافحة الجليد إلى تراكم بلورات جليدية في لواقط الضغط الجوي، ما تسبب في تراجع تلقائي لسرعة المحركات وعدم تعامل الطيارين مع الوضع بالشكل المناسب.
وكانت سويفت إير قد نفت مسؤوليتها عن الحادث منذ توجيه الاتهام إليها عام 2017، معتبرة أن تحطم الطائرة نتج عن مجموعة من العوامل الخارجة عن نطاق مسؤوليتها.