يستهل المنتخب المغربي مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027 بمواجهة الغابون يوم الجمعة على ملعب الأمير مولاي عبد الله، بعد أسابيع من مشاركته في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويخوض المغرب التصفيات في مجموعة تضم أيضا النيجر، بعدما سبق أن واجه الغابون وليسوتو في تصفيات النسخة الماضية، ويسعى المنتخب المغربي، المصنف سادسا عالميا، إلى بداية قوية في التصفيات بعدما حقق العلامة الكاملة في مجموعته المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2025.
ويقود المدرب محمد وهبي المنتخب المغربي منذ مارس الماضي خلفا لوليد الركراكي، بعدما سبق له قيادة منتخب المغرب تحت 20 عاما إلى لقب كأس العالم في تشيلي، ويخوض وهبي مباراته الرسمية الأولى مع المنتخب في التصفيات الجديدة، وسط غيابات مؤثرة في صفوف الفريق.
ويغيب القائد أشرف حكيمي وإسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف من جانب الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، فيما يغيب أيضا أيوب الكعبي وشادي رياض ويوسف بلعماري ويوسف النصيري وحمزة إجامان بسبب الإصابة أو عدم الجاهزية، بينما اعتذر سفيان أمرابط عن الانضمام للمنتخب.
ويعتمد وهبي في المقابل على عدد من عناصره الأساسية، بينهم نصير مزراوي وبراهيم دياز وسفيان رحيمي، في محاولة للحفاظ على سجل المغرب القوي على أرضه.
وفاز المغرب على الغابون 4-1 و5-1 في مباراتي الفريقين بتصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، بينما لم يحقق الغابون الفوز في آخر ثلاث مواجهات بين المنتخبين.
وتدخل الغابون المباراة في ظل مرحلة جديدة بعد اعتزال قائدها بيير إيمريك أوباميانغ اللعب الدولي في وقت سابق من الشهر الحالي، كما يتولى الفرنسي سيباستيان مينييه قيادة المنتخب في أول مباراة رسمية له، في مسعى لإعادة بناء الفريق وتطوير أسلوبه الهجومي.
ويحتل الغابون المركز 84 عالميا في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، وخسر خمساً من آخر ست مباريات له، بينما كان انتصاره الوحيد خلال هذه السلسلة على ترينيداد وتوباغو بركلات الترجيح في مارس الماضي.
وكان الغابون قد احتل المركز الثاني في مجموعته بتصفيات كأس العالم، ليبلغ الملحق الأفريقي قبل أن يخسر أمام نيجيريا 4-1 بعد التمديد ويفشل في التأهل إلى النهائيات.
ويغيب عن الغابون في المباراة ماريو ليمينا وجيم أليفيناه بسبب الإصابة، فيما يعول مينييه على لاعبين من بينهم دينيس بوانغا ورودي جونيور إيفاغ، إلى جانب عدد من عناصر الخبرة لتعويض غياب أوباميانغ.