تخطَّ إلى المحتوى

تفاوت في التساقطات بين جنوب موريتانيا وشمالها

Lother King
1 دقائق قراءة215

أفادت الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية بأن الموسم المطري الحالي يشهد تفاوتًا في توزيع التساقطات بين مناطق البلاد، مع تسجيل أعلى الكميات في ولايات الجنوب والجنوب الشرقي، مقابل مستويات أقل في المناطق الشمالية والساحلية.

وأوضحت الهيئة، في نشرتها الدورية حول الوضعية المطرية، أن معطيات الأقمار الصناعية للفترة من 2 يونيو إلى 2 سبتمبر 2026، أظهرت تسجيل كميات تراوحت بين 300 و500 ملم في أقصى جنوب ولايات الحوضين ولعصابه وگيدي ماغه، وبين 200 و300 ملم في أجزاء واسعة من الحوضين ولعصابه وگورگول، بما يعزز فرص تحسن المراعي والغطاء النباتي ونجاح الموسم الزراعي.

في المقابل، سجلت ولايات داخلت نواذيبو وإنشيري وأجزاء من آدرار وتيرس زمور أدنى مستويات التساقطات خلال الفترة نفسها، إذ لم تتجاوز الكميات في بعض المناطق 75 ملم.

وبمقارنة التساقطات المسجلة بالمعدلات الموسمية، رصدت الهيئة عجزًا يتراوح بين 100 و200 ملم في مناطق من جنوب الحوض الشرقي وگيدي ماغه، إلى جانب جيوب من العجز في مناطق زراعية ورعوية أخرى، مقابل تسجيل فائض في أجزاء من الحوض الغربي ولعصابه وتگانت ولبراكنه والترارزة.

وتوقعت الهيئة استمرار النشاط المطري خلال الأيام المقبلة، خصوصًا في ولايات الحوضين ولعصابه وگورگول وگيدي ماغه، مع احتمال تسجيل كميات تتراوح بين 50 و90 ملم في بعض المناطق، واستمرار فرص هطول الأمطار خلال النصف الثاني من سبتمبر الجاري.

ووفق الهيئة، تبقى المؤشرات العامة للموسم المطري مشجعة للأنشطة الزراعية والرعوية، رغم استمرار بعض مظاهر العجز، مع توقع أن تسهم التساقطات المرتقبة في تحسين الوضع وتقليص الفوارق المسجلة مقارنة بالمعدلات الموسمية.

Lother King

محرّر في تقدمي