تخطَّ إلى المحتوى

تقرير لـ«شنايدر إلكتريك»: موريتانيا والسنغال تتقدمان في تطوير الغاز البحري

Elhoussein tourad
2 دقائق قراءة638

قالت شركة «شنايدر إلكتريك» في تقرير نشرته اليوم الاثنين إن موريتانيا والسنغال تمضيان قدماً في تطوير مشاريع كبيرة للغاز البحري، في وقت يتزايد فيه اعتماد دول غرب أفريقيا على الغاز الطبيعي لدعم توليد الكهرباء والصناعة وزيادة صادرات الطاقة.

وأضافت الشركة الفرنسية المتخصصة في إدارة الطاقة والأتمتة الصناعية والتحول الرقمي، أن الغاز أصبح مورداً استراتيجياً لاقتصادات المنطقة، التي تسعى إلى تحويل احتياطياتها إلى إنتاج تجاري، مشيرة إلى أن نجاح المشاريع لن يعتمد على حجم الاحتياطيات وحده، وإنما على سرعة تنفيذها والوصول إلى أول إنتاج والحفاظ على مستويات مستقرة من التشغيل.

وتبرز موريتانيا والسنغال ضمن الدول التي تطور موارد الغاز البحرية، إلى جانب نيجيريا وغانا، مع اختلاف أهداف المشاريع بين التصدير وتلبية احتياجات الأسواق المحلية من الكهرباء والطاقة.

وأشار التقرير إلى أن المنافسة على الاستثمارات والعملاء في سوق الغاز الطبيعي المسال تزداد، مع دخول مشاريع جديدة في الولايات المتحدة وقطر وأستراليا وشرق أفريقيا ومناطق أخرى إلى المنافسة على رأس المال والعقود طويلة الأجل.

وقال التقرير إن الوصول إلى أول إنتاج في الموعد المحدد وبصورة آمنة أصبح عاملاً مهماً في قدرة المشاريع على المنافسة، لكن بدء الإنتاج لا ينهي التحديات، إذ يتعين على المشغلين الحفاظ على كفاءة المنشآت وموثوقيتها وسلامتها خلال سنوات التشغيل.

وأضافت «شنايدر إلكتريك» أن منشآت الطاقة تواجه في بعض الحالات مشكلات تتعلق بتشتت البيانات التشغيلية وضعف مراقبة عمليات الإنتاج واستهلاك الطاقة، فضلاً عن الاعتماد على الصيانة بعد حدوث الأعطال.

ويرى التقرير أن استخدام أنظمة توفر بيانات تشغيلية في الوقت الفعلي يمكن أن يساعد المشغلين على اكتشاف الاختناقات وتحسين أداء المعدات وتقليل التوقفات غير المخطط لها.

كما دعا إلى مزيد من التكامل بين أنظمة الكهرباء والأتمتة الصناعية والسلامة والتقنيات الرقمية في مشاريع الطاقة، بدلاً من تطويرها بصورة منفصلة، بهدف تقليل تحديات التكامل وتحسين كفاءة تنفيذ المشاريع وتشغيلها.

ويأتي تركيز التقرير على موريتانيا والسنغال في وقت يشكل فيه مشروع «السلحفاة الكبرى آحميم» للغاز الطبيعي المسال، المعروف باسم «GTA»، أحد أبرز مشاريع الغاز البحرية المشتركة بين البلدين.

ويستهدف المشروع، الذي تطوره «BP» و«Kosmos Energy» بالتعاون مع الشركتين الوطنيتين في موريتانيا والسنغال، إنتاج الغاز وتسييله للتصدير، مع خطط لاستخدام جزء من الإنتاج في السوقين المحليتين.

وقالت «شنايدر إلكتريك» إن المرحلة المقبلة من صناعة الغاز في غرب أفريقيا ستعتمد بدرجة أكبر على قدرة الدول والشركات على تنفيذ المشاريع بسرعة، وضمان استمرارية الإنتاج، وتطوير بنية تحتية قادرة على دعم العمليات على المدى الطويل.

وأضافت أن المنطقة تمتلك الموارد والاستثمارات والخبرات اللازمة لتوسيع حضورها في سوق الغاز العالمية، لكن تحويل هذه الإمكانات إلى عوائد اقتصادية سيظل مرتبطاً بقدرة المشاريع على الوصول إلى الإنتاج وتشغيل المنشآت بكفاءة وأمان.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً