قال عدد من أساتذة الجامعات في موريتانيا إن البلاد تشهد، خلال الفترة الأخيرة، “تكالب قوى داخلية وخارجية بأشكال وصور لم يسبق لها مثيل”، بما يهدد وحدة المجتمع الموريتاني ويعرض أمنه وسلامة أهله للخطر، على حد تعبيرهم.
وأشار المتحدثون، في كلمة ألقوها مساء اليوم الأحد، إلى أن الأصوات التي تروج لهذه المخاطر “تفتقر لأبسط مقومات الفكر العقلاني والسياسي”، داعين إلى ضرورة توفر الالتزام الوطني اللازم لمعالجة مختلف الإشكاليات التي تواجه البلاد.
وأكدوا أن التعامل مع هذه التحديات يتطلب، بحسب قولهم، “خطاباً عقلانياً والتزاماً وطنياً جامعاً”، مع التشديد على أهمية تعزيز دور البحث العلمي في دعم السياسات العامة ومعالجة الإشكالات المطروحة.
وجاءت هذه المواقف في إطار كلمة أُلقيت خلال إعلان مجموعة من أساتذة الجامعات الوطنية في موريتانيا عن منبر علمي جديد أطلقوا عليه اسم “المركز الموريتاني للدبلوماسية الموازية”، بهدف الإسهام في معالجة القضايا الوطنية على مختلف الأصعدة العلمية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وفق ما أعلن المركز.