قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، اليوم الجمعة، إن “العنف سيقابل بالعنف”، وذلك عقب شن الولايات المتحدة ضربات جوية على أهداف داخل إيران، ردا على هجوم بطائرات مسيرة استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز.
وأضاف فانس أنه إذا كانت لدى طهران خلافات بشأن كيفية تطبيق مذكرة التفاهم بين البلدين، “فيمكنهم التواصل هاتفيا”.
وأعلن الجيش الأمريكي تنفيذ هجوم على إيران ردا على الضربة التي استهدفت سفينة تجارية في مضيق هرمز، وهو ما أثار شكوكا بشأن مستقبل اتفاق السلام المؤقت الذي تم التوصل إليه مؤخرا بين البلدين.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن الضربات استهدفت مواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المسيرة، إضافة إلى مواقع رادار ساحلية. ونقلت شبكة “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي أن العملية العسكرية انتهت.
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن مقذوفا سقط في محيط رصيف بحري بمدينة سيريك جنوب البلاد، دون الإعلان عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.