قال رئيس مبادرة انبعاث الحركة الانعتاقية “إيرا” بيرام الداه اعبيد إن عدداً من مناصري الحركة تم توقيفهم على خلفية قضية عبودية، بعد أن تقدموا بشكاية اعتبرتها السلطات، بحسب تعبيره، مؤامرة مضيفاً أن النيابة اعتمدت هذا التوصيف في ملاحقة المعنيين.
وأشار إلى أن تلك القضية أدت إلى اعتصام نظمته مجموعة من شباب الحركة أمام مركز للشرطة، موضحاً أن إحدى الناشطات، وتدعى وردة، اعتقدت في لحظة هلع أن أحد المتظاهرين أُصيب برصاصة بعدما شاهدته مصاباً في الرأس، في واقعة ربطها بسلسلة الاعتقالات التي تلت الأحداث، معتبراً أن ما جرى لا يشكل مبرراً للسجن، على حد قوله.
وأكد بيرام، في سياق حديثه عن ما وصفه بـ“التعاطف الإعلامي” مع الشرطي الذي اتهمته الناشطة بإطلاق النار، أن هناك، بحسب تعبيره، محاولات لتوجيه الرأي العام، مشيراً في المقابل إلى حالات وفاة سجناء سابقين في مدينة كيهيدي، قال إنهم احتجزوا في ظروف صعبة خلال فترة شديدة الحرارة دون فتح تحقيق أو إجراء تشريح، على حد زعمه.
وأضاف أن وفداً، وفق قوله، زار عائلات الضحايا وقدم روايات “مغايرة للواقع” وطلب منهم دفن أبنائهم دون إثارة القضية.
وتحدث أيضاً عن قضية الناشطة فطوم الحاج إبراهيم ودعوتها المثيرة للجدل بشأن الاعتداء على زوجات الوزراء، معتبراً أن الخطاب السياسي في تلك المرحلة ساهم في تعميق الانقسام الاجتماعي، على حد وصفه.
وأشار بيرام إلى أن السجناء الحاليين، بحسب قوله، يجمع بينهم ما وصفه بملفات مرتبطة بالعبودية، إضافة إلى “الجريمة السيبرانية وقانون الرموز”، معتبراً أن هذه النصوص تُستخدم لتقييد الحريات وتكميم الأفواه.
وختم بالإشارة إلى وجود إدانات دولية، قال إنها صدرت مؤخراً في قضايا تتعلق بالعبودية، داعياً وسائل الإعلام إلى التحقق منها وتوثيقها، معتبراً أنها تدعم موقفه من هذه الملفات.