أكد النائب أحبيب ولد أجاه، رئيس رابطة منتخبي مقاطعة مونكل، أن مكافحة خطاب الكراهية والعنصرية والتطرف تمثل خيارًا وطنيًا لا غنى عنه، لما تشكله من ركيزة أساسية لتعزيز الوحدة الوطنية وصون السلم الاجتماعي وترسيخ قيم المواطنة الجامعة بين مختلف مكونات المجتمع الموريتاني.
وجاءت تصريحات ولد أجاه خلال مشاركته، مساء اليوم، في مهرجان لمكافحة خطاب الكراهية والعنصرية والتطرف نظمته المنسقية الجهوية لشباب حزب الإنصاف بولاية كوركول، بحضور عدد من المنتخبين والأطر والفاعلين السياسيين والشبابيين.
وقال النائب إن ولاية كوركول تقدم نموذجًا وطنيًا رائدًا في التعايش السلمي والتلاحم الاجتماعي، حيث يعكس التنوع العرقي والثقافي الذي تتميز به صورة موريتانيا الموحدة، القائمة على قيم الاحترام المتبادل والتآخي والتكامل بين جميع أبنائها.
وأضاف أن تعزيز اللحمة الوطنية يتطلب مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ ثقافة التسامح والانفتاح ونبذ جميع أشكال التمييز والعنصرية والتطرف، مؤكدًا أن الحفاظ على النسيج الاجتماعي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف الفاعلين السياسيين والمدنيين والشبابيين.
وأشاد ولد أجاه بالنهج الذي يقوده رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، في مجال تعزيز الوحدة الوطنية وترسيخ الانسجام الاجتماعي، معتبرًا أن هذا التوجه تجسد في عدد من الخطابات الوطنية المهمة التي أكدت على قيم العدالة والمساواة والتعايش بين المواطنين.
وأشار في هذا السياق إلى خطابي وادان وجول، اللذين قال إنهما حملا رسائل واضحة تؤكد التمسك بقيم المواطنة والوحدة الوطنية، وتكرس اعتبارها الضامن الأساسي للاستقرار السياسي والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
واختتم النائب كلمته بالتأكيد على أهمية إشراك الشباب في معركة الوعي ضد خطابات الكراهية والعنصرية والتطرف، باعتبارهم القوة الحية القادرة على حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز قيم التآخي والوحدة، داعيًا إلى تمكينهم من أداء دورهم في ترسيخ المشروع الوطني الجامع والحفاظ على مكتسبات التعايش والسلم الأهلي.