يواجه المنتخب الإسباني لكرة القدم بقيادة لويس دي لا فوينتي أزمة بدنية متصاعدة قبل انطلاق كأس العالم، بعد أن تجاوزت مجموع أيام غياب لاعبيه الأساسيين 1500 يوم بسبب سلسلة إصابات طالت عدداً من الركائز خلال الموسم الحالي.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن من بين أبرز الغيابات لامين يامال الذي تعرض لإصابة عضلية، إلى جانب نيكو ويليامز، رودريغو، فابيان رويز، وميرينو، حيث تراوحت فترات غيابهم بين أكثر من 100 يوم لكل لاعب، فيما سجل غافي غياباً تجاوز 200 يوم، وبيدري نحو 72 يوماً.
كما امتدت الإصابات إلى خط الدفاع مع غياب لابورتا لفترة طويلة، إضافة إلى لو نورماند وهويخسن وموسكيرا، في حين ظل وضع حراسة المرمى أكثر استقراراً بوجود أوناي سيمون ورايا وريميرو، باستثناء إصابة محدودة لجوان غارسيا.
وتضع هذه المعطيات الجهاز الفني أمام تحديات كبيرة قبل المونديال، في ظل اعتماد المنتخب على مجموعة من اللاعبين الذين لم يحافظوا على جاهزية بدنية كاملة خلال الموسم.