قالت مفوضية حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني في موريتانيا في بيان لها إنها ترحب بالإعلان الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والذي صنف تجارة العبيد الأفارقة كجريمة ضد الإنسانية.
وأشار البيان الصادر اليوم الأربعاء إلى أن هذا الإعلان يمثل انتصارا أخلاقيا للذاكرة الجمعية وخطوة حاسمة نحو العدالة الدولية، مؤكدا أن الاستعباد بجميع أشكاله يظل انتهاكا صارخا للضمير البشري ويتطلب إدانة دولية حازمة.
وأكد البيان أن موريتانيا قطعت خطوات جبارة لحماية الحقوق الأساسية وصون كرامة الإنسان، من خلال إدراج تجريم الاستعباد في الدستور، وضمان عدم سقوط الجريمة بالتقادم، وتفعيل آليات مؤسسية وقضائية لمكافحة الأشكال المعاصرة للاسترقاق وتعزيز قيم المواطنة الكاملة والمتساوية.
وأضافت المفوضية أن هذا الإعلان الأممي يعزز التزام البلاد بمواصلة الجهود الموريتانية، لترسيخ ثقافة حقوق الإنسان، وجعل مكافحة الاستعباد معركة مستمرة على المستوى الوطني والدولي، بما يسهم في إرساء دعائم السلم والكرامة داخل المجتمع الدولي.