عقدت وزيرة الوظيفة العمومية والعمل، مريم بيجل هميد، اليوم الثلاثاء بجنيف، جلسة عمل مع المدير المكلف بالشؤون العمالية بالمكتب الدولي للشغل، السيد أوليفر روبك، تناولت سبل تعزيز التعاون بين موريتانيا والمنظمة، خاصة في مجالات الحوار الاجتماعي وتنظيم الشأن النقابي.
وخلال اللقاء، استعرضت الوزيرة تطور الحركة النقابية في موريتانيا، مشيرة إلى الانتقال من مركزية نقابية واحدة عام 1994 إلى أكثر من 52 مركزية ونحو ألف نقابة مهنية، وهو ما أدى إلى تحديات في فعالية التفاوض الجماعي وجمود الحوار بين الشركاء الاجتماعيين، بما يهدد السلم الاجتماعي.
وأكدت الوزيرة أن الحكومة بدأت منذ 2008 مساراً تشاركياً لإعادة تنظيم التمثيلية النقابية، توّج بالاعتراف بست منظمات نقابية الأكثر تمثيلاً في نوفمبر 2025، مما ساهم في إعادة إطلاق المفاوضات الجماعية وتعزيز دور الشركاء الاجتماعيين في صياغة السياسات العمومية.
من جانبه، أشاد المدير بالمكتب الدولي للشغل بهذه الإصلاحات، مؤكداً استعداد المنظمة لمواكبة الجهود وتقديم الدعم الفني لتعزيز الحوار الاجتماعي واحترام معايير العمل الدولية.
و قد جرت الجلسة بحضور سفيرة موريتانيا في جنيف، عيشه فال فرجس، وأعضاء الوفد المرافق للوزيرة.