ارتفعت حصيلة حوادث السير في موريتانيا خلال الأسبوع الجاري إلى 12 وفاة على الأقل، وفق ما رصدته منظمة “معاً للحد من حوادث السير”.
وأفادت المنظمة بأن أول هذه الحوادث وقع مساء الاثنين، حين لقي شابان حتفهما فورياً إثر اصطدام دراجتهما بشاحنة متعطلة على طريق الميناء، لم تكن مزودة بإشارات تحذيرية عاكسة للضوء.
وأشارت إلى أن يوم الخميس شهد حادثاً على الطريق الرابط بين بابابي وكيهيدي أودى بحياة مدير مدرسة، فيما أُصيب عدد من ركاب المركبة.
وتصاعدت الحصيلة بشكل حاد مساء الجمعة، إذ راح خمسة أشخاص ضحية فورية لتصادم بين سيارتين على طريق روصو، قبل أن يُسلم ثلاثة مصابين آخرون الروح لاحقاً، ليرتفع عدد الوفيات في هذا الحادث وحده إلى ثمانية على الأقل.
وأكدت المنظمة أن اليوم السبت أضاف حادثاً جديداً إلى هذه السلسلة التي وصفها بالمأساوية، حين وقع تصادم على طريق الأمل قرب إديني أسفر عن وفاة شخص واحد على الأقل.
وتُجدد هذه الحوادث المتكررة بحسب المنظمة، التساؤلات حول واقع السلامة المرورية في موريتانيا، ولا سيما غياب الإشارات التحذيرية على الطرق وضعف التجهيزات الوقائية.