أعلن اتحاد أسواق الهواتف النقالة في موريتانيا عن ترحيبه بالبيان الصادر عن حزب الإنصاف الداعي إلى فتح باب الحوار مع الشباب والفاعلين في قطاع الهواتف النقالة، مؤكداً استعداده التام للمشاركة في هذا الحوار.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدره الاتحاد من نواكشوط بتاريخ 13 مارس 2026، أثنى فيه على دعوة رئيس حزب الإنصاف محمد ولد بلال مسعود، معتبراً إياها تعبيراً عن “روح المسؤولية والسعي إلى إيجاد حلول توافقية” للأزمة التي يمر بها القطاع.
وأعرب الاتحاد في بيانه عن “خالص شكره وتقديره” لقيادة الحزب ومناضليه على الجهود المبذولة في سبيل تهدئة الأوضاع وتشجيع الحوار المسؤول.
وأكد الاتحاد استعداده للانخراط في “حوار موسع وبنّاء مع جميع الأطراف المعنية”، بما يُفضي إلى حلول وصفها بـ”العادلة والمنصفة”، وتضمن تنظيم القطاع وتحفظ مصالح المواطنين والعاملين فيه.
وجدد الاتحاد في ختام بيانه تمسكه بـ”خيار الحوار والتشاور” باعتباره السبيل الأمثل لمعالجة مختلف القضايا المطروحة، بروح من المسؤولية الوطنية والانضباط المؤسسي.