أكد الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن “التآزر” لا يمثل عطاءً ولا منّة، بل يجسد حق المواطنين في الكرامة وتكافؤ الفرص والمساواة أمام القانون، مشيرًا إلى أن الحكومة عملت، من خلال المندوبية العامة للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء، على ترجمة هذه المبادئ إلى سياسات وبرامج عملية.
وأوضح، خلال كلمة ألقاها مساء الخميس، في حفل إفطار نظمته المندوبية، أن الدولة ماضية في ترسيخ مبادئ الإنصاف والعدالة الاجتماعية ومكافحة الغبن والهشاشة، باعتبار ذلك خيارًا استراتيجيًا يهدف إلى تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار الغزواني، إلى أن “شهر رمضان يجسد قيما من بينها الرحمة والتكافل والإنصاف”، معتبرًا أن مفهوم “التآزر” يعكس هذه المعاني في بعدها الاجتماعي والوطني، ويعزز الانسجام والتلاحم داخل المجتمع.
وأضاف أن مستوى الوحدة والتماسك في أي بلد يرتبط بمدى تحقق العدالة والإنصاف بين مواطنيه، مؤكدًا أن برامج المندوبية تندرج ضمن توجه يستهدف توسيع الحماية الاجتماعية وتعزيز إدماج الفئات الهشة في مسار التنمية.