قال وزير الشؤون الخارجية، محمد سالم ولد مرزوك إن تحقيق السلم الدائم في إفريقيا يتطلب معالجة الأسباب الهيكلية للنزاعات، وتعزيز الإنذار المبكر والوساطة وتسريع جاهزية القوة الإفريقية المشتركة.
وجاء تصريح ولد مرزوك خلال مشاركته ممثلاً عن الرئيس الموريتلني، محمد ولد الشيخ الغزواني في أعمال القمة الـ39 لـ الاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا، والتي تبحث قضايا الأمن والمياه والتنمية في القارة.
وتطرق ولد مرزوك، إلى استمرار النزاعات المسلحة في عدد من المناطق، خصوصاً في السودان، وتصاعد نشاط الجماعات المتطرفة في الساحل، داعياً إلى منح المنطقة أولوية ضمن برامج السلم الإفريقية نظراً لارتباط استقرارها بأمن القارة.
هذا وتناقش القمة سبل ضمان الولوج المنصف للمياه الصالحة للشرب وتطوير خدمات الصرف الصحي، إضافة إلى تعبئة التمويلات وتعزيز الشراكات لتنفيذ أهداف أجندة 2063.