أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن قطاع الصيد البحري في موريتانيا، رغم ما يتوفر عليه من إمكانات كبيرة، لا يزال يواجه جملة من التحديات البنيوية، في مقدمتها ضعف الأسطول الوطني ومحدودية البنى التحتية المينائية.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه اليوم الإثنين بالقصر الرئاسي في نواكشوط، وضم أهم الفاعلين في قطاع الصيد، حيث قدم عرضًا حول واقع القطاع وآفاقه المستقبلية.
وأوضح ولد الشيخ الغزواني أن موريتانيا تمتلك مخزونًا مهمًا من أسماك السطح الصغيرة يقدّر بحوالي 1.3 مليون طن سنويًا، غير أن الاستفادة المثلى من هذه الثروة ما تزال محدودة بسبب نقص قدرات التحويل والتثمين، إضافة إلى التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والأسطول.
من جهتهم، ثمّن الفاعلون في القطاع السياسات المتبعة خلال السنوات الأخيرة، مشيدين بارتفاع عدد مصانع التحويل والتثمين من 88 مصنعًا سنة 2019 إلى 161 مصنعًا سنة 2025، وكذلك بتحسن قيمة الصادرات التي ارتفعت من 668 مليون دولار إلى 801 مليون دولار خلال الفترة نفسها.
وفي ختام الاجتماع، وجّه الغزواتي تعليماته للقطاعات الوزارية المعنية بدراسة مطالب المهنيين في القطاع والعمل على إيجاد الحلول المناسبة لها.