دعا رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، محمد زين العابدين ولد الشيخ أحمد، إلى تقديم مزيد من التسهيلات أمام البضائع الموريتانية ومنحها الأولوية في المنافذ المغربية، مع تخفيف الضمانات البنكية، والبدء في تصدير البطيخ الموريتاني إلى المغرب بكميات كبيرة.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه في العاصمة المغربية الرباط بوزير التجارة الخارجية المغربي عمر حجيرة، بحضور المدير العام للجمارك وعدد من معاوني الوزير، وبرفقة وفد من الاتحاد الوطني لأرباب العمل.
وأكد ولد الشيخ أحمد للمسؤولين المغاربة أن هذه الإجراءات من شأنها تعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين، وترسيخ الدور الاستراتيجي لموريتانيا كبوابة حيوية للأسواق الإقليمية والإفريقية.
من جانبه، شدد الوزير عمر حجيرة على المكانة الخاصة التي تحظى بها موريتانيا كشريك استراتيجي للمغرب وبوابة للأسواق الإفريقية، مؤكدًا أن بلاده، بتوجيهات من العاهل المغربي محمد السادس، تعمل على تعزيز التعاون الأخوي والاقتصادي مع موريتانيا. كما أصدر تعليماته للشروع في تنفيذ التسهيلات المقترحة من طرف رئيس الاتحاد.
بدوره، أوضح المدير العام لإدارة الجمارك والضرائب المغربية، عبد اللطيف العمراني، أن العمل جارٍ على تطوير المعابر الحدودية وتحويلها إلى معابر نموذجية، مع الحرص على ضمان انسيابية الإجراءات الجمركية لتفادي أي تأخير للبضائع وما قد يترتب عليه من خسائر.
وأضاف العمراني أنه تقرر توسيع الممرات الحدودية ومنح الأولوية للأشخاص والبضائع الموريتانية ابتداءً من اختتام الاجتماع، إضافة إلى استحداث ممر أخضر خاص بالسيارات الموريتانية في مدينة طنجة، في خطوة تهدف إلى تسهيل حركة التجارة بين البلدين وتعزيز انسيابيتها.