أطلق خبراء التكيّف في مجموعة البلدان الأقل نمواً (LDCs)، الممثلون لكلٍّ من موريتانيا والسودان والسنغال، تحذيرات قوية من أن ما يُعرف بـ«اتفاق التكيّف» في مسار مفاوضات COP30 بات يتلاشى في اللحظة التي تكون فيها الحاجة إليه أكثر إلحاحاً.
وجاءت هذه الرسائل خلال إحاطة خاصة نظمّتها المجموعة، حيث وصف المتحدثون الوضع بأنه «مقلق»، مؤكدين أن الدول الأقل نمواً – التي لا تتجاوز مساهمتها 1% فقط من الانبعاثات العالمية – تتحمل اليوم الجزء الأكبر من التصاعد الحاد في آثار تغيّر المناخ.
وأشار الخبراء إلى أن تمويل التكيّف ما يزال راكداً، وغير مضمون، ولم يصل فعلياً إلى مستحقيه، رغم اتساع الخسائر المناخية في الدول الهشّة، وارتفاع الحاجة إلى دعم البنى التحتية والخدمات الأساسية التي تساعد المجتمعات على الصمود.
وأكدت الإحاطة أن انهيار هذا الاتفاق سيترك ملايين السكان في مواجهة آثار مناخية متسارعة دون أدوات حماية أو موارد، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل قبل أن يفقد ملف التكيّف زخمه في المفاوضات.