أكدت السيدة الأولى، مريم فاضل الداه، أن موريتانيا تجسّد قناعتها الراسخة بتمكين المرأة من خلال خطوات عملية واضحة، إذ تشغل النساء 30% من مقاعد الحكومة، في مؤشر يعكس إرادة سياسية ثابتة لدعم حضور المرأة في مواقع صنع القرار.
وأضافت أن الدولة عززت القوانين الضامنة لمقاعد النساء في البرلمان، ووجهت استثمارات نوعية نحو التكوين المهني والتقني لتمكين الشابات من التخصص في مجالات التعدين والجيولوجيا والهندسة والطاقة، مما جعل المرأة الموريتانية شريكاً أصيلاً وركيزة قيادية في مسار التحول الوطني.
وفي سياق متصل، شددت مريم فاضل الداه على أن قطاع التعدين في إفريقيا يشهد تحولات عميقة في ظل المنافسة العالمية، ولم تعد مشاركة المرأة خياراً ثانوياً، بل أصبحت ضرورة تنموية ملحة.
وأوضحت أن نهضة إفريقيا لن يصنعها الرجال وحدهم ولا النساء وحدهن، بل ستولد من عزيمتهم المشتركة وتكاتف جهودهم، مؤكدة من هذا المنبر الدعم الثابت من موريتانيا، رئيساً وحكومةً وشعباً، لكافة المبادرات الرامية إلى تعزيز دور المرأة الإفريقية في قطاع التعدين وفي مجالات التنمية كافة.