عبّر الناطق الرسمي باسم الحكومة، الحسين ولد امدو، عن أسف الحكومة العميق إزاء حوادث السير المتكررة التي شهدتها البلاد مؤخرًا، والتي أسفرت عن وفاة 13 شخصًا، مؤكدًا أن “نزيف الطرقات” بات يُشكل تحديًا وطنيًا يستوجب معالجة شاملة.
وأوضح الناطق باسم الحكومة، في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، أن الحوادث الأخيرة لم تقع في مناطق تشكو من مشاكل بنيوية في الطرق، بل تعود أسبابها بالأساس إلى السرعة الزائدة وسلوكيات السائقين، ما يجعل المسؤولية البشرية في مقدمة العوامل المؤدية لهذه الكوارث.
وأشار إلى أن الحكومة ستُكثف من الجهود التحسيسية والتوعوية، مؤكدًا أن “البعد التحسيسي سيكون حاضرًا بقوة في الاستراتيجية المقبلة للحد من الحوادث”، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بقواعد السلامة المرورية تفاديًا لمآسٍ يمكن تجنبها.