أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في مقابلة خاصة بمناسبة الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا والصين، أن هذه العلاقات تطورت إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، مشيدًا بمتانتها وتنوع مجالاتها، ومعتبرًا إياها نموذجًا للتعاون القائم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وأشار الغزوانب إلى أن التعاون بين البلدين شمل مجالات حيوية مثل البنى التحتية، الطاقة، التعليم، الصحة، الزراعة، والتكنولوجيا، مؤكدًا أن موريتانيا تسعى إلى جذب المزيد من الاستثمارات الصينية، خاصة في الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، بما يحقق التنمية المستدامة ويعزز الاقتصاد الوطني.
كما أشاد الغزواني بالشراكة الصينية-الإفريقية، مبرزًا دور منتدى التعاون الصيني-الإفريقي (FOCAC) في دعم التنمية بالقارة، وتوسيع فرص التعاون جنوب-جنوب، من خلال مشروعات استراتيجية في الطاقة والرقمنة والتعليم، مع التزام الصين بدعم أولويات إفريقيا التنموية.
وفي ختام المقابلة، عبّر الرئيس الموريتاني عن تطلعه إلى مستقبل أكثر ازدهارًا للعلاقات الموريتانية الصينية، مؤكدًا حرص بلاده على مواصلة العمل المشترك ضمن مبادرة “الحزام والطريق”، ودعا إلى تعزيز التبادلات الثقافية والتعليمية بين الشعبين، باعتبار الشباب ركيزة أساسية لبناء مستقبل الشراكة.
وتجدون المقابلة كاملة هنـــا: