قال موقع Maspalomas24h إن عدة عيادات خاصة مرموقة في جزر الكناري الكبرى أعلنت عن انخفاض حاد في عدد المرضى الموريتانيين الذين كانوا يترددون عليها بانتظام لتلقي الرعاية الطبية في تخصصات حيوية مثل الأورام، أمراض القلب، طب الأطفال وأمراض الكلى.
ويأتي هذا التراجع نتيجة لما وصف بأنه “حصار التأشيرات” المفروض على المواطنين الموريتانيين، حيث أصبح من شبه المستحيل الحصول على تأشيرة للسفر إلى إسبانيا.
وأضاف الموقع أن المرضى الذين كانوا يعتمدون على هذه العيادات لمتابعة علاجاتهم وجدوا أنفسهم مضطرين لوقفها فجأة لعدم تمكنهم من السفر، إذ لا يمكنهم حتى الصعود إلى الطائرات المتجهة إلى الجزيرة بدون تأشيرة صادرة في بلدهم.
ورغم أن المشكلة ليست جديدة، إلا أنها تفاقمت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية. يشير التقرير إلى أن ما يبدو كاختناق إداري يخفي وراءه نظامًا مختلًا، حيث يعتمد الحصول على المواعيد القنصلية بشكل متزايد على العلاقات الشخصية والتلاعبات الرقمية، بدلاً من إجراءات شفافة ومنصفة.
وتحدث التقرير عن ما أسماه “مافيا رقمية” تدير الأمور من وراء الشاشات، حيث يتم بيع المواعيد للراغبين في السفر، في حين يُترك من لا يملك الوساطة أو المال خارج اللعبة. “تريد موعدًا؟ ادفع. تريد الدخول؟ اعرف أحدًا”، بهذه العبارات وصف التقرير الوضع الحالي.