في إطار فعاليات مؤتمر الأطراف الرابع عشر (COP14)، خُصص لقاء لمناقشة مستقبل المحمية الوطنية لحوض آرغين، إحدى أبرز الثروات البيئية لموريتانيا والعالم، بحضور الوزير الأمين العام للحكومة المختار الحسينو لام، وعدد من الخبراء والشركاء الدوليين.
اللقاء، الذي نُظم تحت إشراف رئيس المجلس العلمي لشبكة “رامباو” ماتيو دوكرو، سلط الضوء على الأهمية البيئية الفريدة لهذه المحمية المصنفة موقعًا “رامسار”، بما تحتويه من تنوع استثنائي في الأسماك والطيور والنظم البيئية البحرية النادرة.
ويجري حالياً العمل على دراسات جينية متقدمة بالتعاون مع منظمة اليونسكو، في حين كشفت التقديرات أن قدرة الحظيرة على احتجاز الكربون تفوق 357 مليون طن، ما يجعلها من أكبر “أحواض الكربون” الطبيعية على مستوى العالم.
واختُتم اللقاء بدعوة جماعية إلى توحيد الجهود من أجل حماية هذه الثروة الطبيعية الفريدة وضمان استدامتها لصالح الأجيال القادمة.