أقامت حكومة سيراليون، ممثلة في وزارة الرعاية الاجتماعية، حفلاً رسميا لاستقبال 88 مواطناً سيراليونياً تم ترحيلهم مؤخرا من موريتانيا، عبر الأراضي السنغالية.
وتضمنت المجموعة المرحّلة 45 امرأة و36 طفلاً و7 رجال، وقد وصفتهم وزيرة الرعاية الاجتماعية، ميلروز كارمينتي، خلال كلمتها في الحفل بـ”المهاجرين العائدين”، موضحة أنهم تعرضوا للاعتقال والسجن قبل ترحيلهم.
وأضافت أن الحكومة سارعت إلى التدخل عبر إجراء فحوصات صحية عاجلة بالتنسيق مع برنامج التثقيف الصحي التابع لوزارة الصحة والصرف الصحي، حيث كشفت الفحوص عن عدة حالات صحية حرجة، من بينها حالات حمل، وأمراض منقولة جنسياً، وتورم في الأطراف.
وأكدت الوزيرة التزام الحكومة بتسهيل عملية إعادة إدماج المرحّلين، من خلال توفير مساعدات غذائية، ووسائل نقل، إلى جانب برامج دعم مهني وتعليمي.
كما دعت المواطنين إلى تجنب الهجرة غير الآمنة، مشيرة إلى أهمية الاستفادة من الفرص المتاحة داخل البلاد من خلال مبادرات تنموية مثل مشاريع تطوير القطاع الزراعي.