أكد الشيخ محمد حمه، رئيس جمعية الشباب الخريجين من التخصصات البترولية AJDH، في مقابلة خاصة مع النشرة التحليلية على قناة TTV، أن الجمعية تسعى إلى تطوير قدرات أعضائها والمساهمة في النهوض بالقطاع البترولي من خلال تنظيم دورات تدريبية وورش عمل تقنية بالتعاون مع الخبراء والشركات العاملة في المجال.
وأشار إلى أن الجمعية تواجه تحديات كبيرة في مجال التكوين ونقص المعلومات الفنية، غير أن جهودها الأخيرة أثمرت عن دعم ملموس من بعض الشركات، ولقاء جمعهم بوزير الطاقة والبترول في إطار التنسيق المشترك.
وكشف ولد محمد حمه عن المنتدى السنوي الأول للطاقة، والمقرر تنظيمه في 22 أبريل الجاري، تحت رعاية وزارة الطاقة، بمشاركة كبرى شركات النفط والغاز، قائلاً إنه سيكون منصة لتسليط الضوء على الثروات الغازية ودور الشباب في تطوير القطاع، مع استضافة خبراء دوليين لربط الكفاءات الوطنية بالفاعلين الاقتصاديين.
وبخصوص إدماج الخريجين في سوق العمل، أشار إلى أن “أغلب أعضاء الجمعية عاطلون عن العمل، ونسعى لتعديل قانون المحتوى المحلي بحيث يعطي الأولوية لخريجي الجمعية ضمن أي شراكات أو فرص متاحة”.
وأضاف: “لدينا نقص في التكوين، لكننا وفرنا برامج ودورات تدريبية، ونشتغل على حملات توعية حول أهمية البيئة والالتزام بالمعايير البيئية في العمل البترولي”.
وفي رسالة موجهة إلى الشباب، دعا حمه إلى الاعتماد على الذات والتكوين المستمر بدل الاتكالية وإلقاء اللوم على الدولة أو الآخرين.