جددت ست دول من منطقة الساحل الإفريقي التزامها بتحقيق الأمن الغذائي وتطوير الزراعة المروية المستدامة، وذلك خلال منتدى الري في الساحل (دكار +10) المنعقد في العاصمة السنغالية دكار، من 7 إلى 9 أبريل الجاري، تحت رعاية السنغال وبمشاركة حكومات دول الساحل.
وشهد المنتدى، الذي نظمته اللجنة الدائمة متعددة الدول لمكافحة الجفاف في الساحل (CILSS) بدعم من مجموعة البنك الدولي، تقييمًا لعشر سنوات من الجهود المبذولة في مجال الري، كما شكل منصة لرسم آفاق مستقبلية لهذا القطاع الحيوي.
وفي البيان الختامي، أكد وزراء وممثلو الدول الست المشاركة (بوركينا فاسو، مالي، موريتانيا، النيجر، السنغال، وتشاد) التزامهم بـ”تسريع تطوير الزراعة المروية المستدامة، لضمان السيادة الغذائية والتغذوية في المنطقة”.
وقد رحبت منظمة SOS SAHEL باعتماد إعلان دكار+10، مؤكدة أهمية الزراعة المروية كخيار استراتيجي لمواجهة التحديات المناخية وتحقيق الاستقلال الغذائي في دول الساحل.
وبصفتها شريكًا استراتيجيًا للجنة CILSS، ساهمت SOS SAHEL International France، بالتعاون مع IGN FI، في تنفيذ مشروع PARIIS (مشروع الدعم الإقليمي للري في الساحل)، والذي يهدف إلى تقوية قدرات الكوادر الفنية والخبراء في الدول الست، وتوسيع المساحات المروية من خلال حلول مبتكرة ومتكيفة مع واقع كل بلد.
كما ساهم المشروع في تعميم مفاهيم حلول الري، وإنتاج أدوات توثيق معرفي كالأدلة التدريبية والأطر المنهجية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الفني والمراجعات النوعية طوال مراحل التنفيذ.