تخطَّ إلى المحتوى

مديرة “Niofar”: الضرائب طلبت 4000 دولار وتعرضت للابتزاز في موريتانيا

Lother King
1 دقائق قراءة460

تقدمي – موريتانيا

كشفت دانييل سيريباسي، المديرة العامة لشركة Niofar المتخصصة في الاستشارات وتنظيم الفعاليات الاقتصادية، عن تفاصيل ما وصفته بـ”الابتزاز الإداري الممنهج” الذي تعرضت له شركتها خلال سنوات عملها في موريتانيا.

وفي منشور عبر حسابها في منصة “لينكدإن”، أوضحت سيريباسي أن مصلحة الضرائب ضغطت على الشركة لمدة خمسة أشهر، قبل أن يطلب منها أحد كبار المسؤولين دفع مبلغ 4000 دولار كـ”بادرة حسن نية” لتفادي إجراء تدقيق ضريبي شامل. وأضافت: “عندما رفضتُ، تم تهديدي بأن التدقيق سيدفعنا إلى الخروج من البلاد.”

وأشارت إلى أن إدارة الضرائب اقترحت استخدام راتب أميركي بقيمة 50 ألف دولار كأساس لحساب ضرائب الشركة بأثر رجعي منذ 2020، وعندما طالبت بالأساس القانوني لذلك، رد عليعا موظف الضرائب ساخرًا: “بحثت في جوجل.”

سيريباسي أكدت أن هذه التجربة ليست استثناء، بل جزء من سلسلة تحديات واجهت مشروعها في نواكشوط، شملت سرقة أموال من قبل موظف، وخداع في استئجار مكاتب، بالإضافة إلى تدخلات حكومية أضرت بعلاقاتها مع شركاء دوليين. كما تحدّثت عن محاولات بعض المسؤولين فرض “اتفاقات جانبية” لتسريع تصاريح العمل.

ورغم تلك العراقيل، أعربت عن فخرها بما أنجزته شركتها، حيث نظّمت فعاليات اقتصادية رفيعة المستوى مثل مائدة مستديرة في فندق ديالالي حضرها أكثر من 150 مشاركًا، كما تعاونت مع شركاء من أوروبا وآسيا، وشركات كبرى مثل BP وKinross.

وختمت سيريباسي بالقول إن الفساد المؤسسي هو العائق الأكبر أمام التنمية في موريتانيا، داعية إلى إصلاحات جذرية ومحاسبة شفافة من أجل بناء بيئة أعمال سليمة ومستدامة.

Lother King

محرّر في تقدمي