أفادت مصادر خاصة لصحيفة “تقدمي” أن أصوات الانفجارات التي هزت العاصمة نواكشوط ناتجة عن تدمير ذخيرة تابعة للجيش.
وحسب المصادر فإن تدمير الذخيرة تم بمنطقة “اطويله” شمالي العاصمة؛ وفقما أعلنه الجيش سابقا.
ورفعت الأركان العامة للجيوش إلى علم المواطنين، أنها ستطلق رماية تستخدم فيها أسلحة المدفعية وراجمات الصواريخ، لمدة يومين ابتداء من 11/ يونيو 2024، في منطقة “اطويله”.
وطلبت الأركان العامة للجيوش من المواطنين توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة بالنسبة لمن يلجون هذه المنطقة، أو من يسلكون طريق نواكشوط أكجوجت.