أصدرت المحكمة الجنائية في ولاية نواكشوط الشمالية، مساء أمس الثلاثاء حكما بالمؤبد في حق أربعة شرطيين متهمين في مقتل الناشط الحقوقي الصوفي ولد الشين.
وقضت المحكمة على مفوض الشرطة السابق في مفوضية دار النعيم 2، المختار ولد سيدو، بالسجن المؤبد، مع الفصل النهائي من الوظيفة، والحرمان من الحقوق السياسية، كما حكمت بالمؤبد على وكيلي الشرطة الحسن حمادة اسويدي، ولحبيب أحمدو أحمدو، ورقيب الشرطة لمام حامد، بتهمة ” ارتكاب جرائم التعذيب المؤدي إلى الموت، واستعمال العنف دون سبب شرعي، والقيام بعمل عدواني تحكمي يمس الحرية الشخصية للفرد”، حسب قرار المحكمة.
وقضت المحكمة الجنائية أيضا بالسجن سنتين منها 6 أشهر موقوفة التنفيذ، على رقيب الشرطة أحمدو محمد أحمد حرمه، بسبب “ارتكابه جريمة محاولة إنقاذ الجناة من الإيقاف.”، فيما أصدرت حكما ببراءة بقية المتهمين في القضية.
وكانت قضية الصوفي ولد الشين قد أثارت موجة غضب كبيرة في الشارع الموريتاني منذ شهر فبراير من العام الماضي، حيث خرجت مظاهرات ومسيرات تطالب بتحقيق شفاف لكشف ملابسات الحادث، وتقديم المسؤولين إلى العدالة.