بدأ القادة العسكريون في النيجر بتعليق جميع أشكال التعاون مع المنظمة الدولية للناطقين بالفرنسية، حيث مضت البلاد تدريجيا لقطع كل ما يربطها بفرنسا التي كانت تحتلها.
وجاء في بيان للمجلس العسكري أن “حكومة النيجر تدعو الشعب الأفريقي إلى إنهاء استعمار عقولهم وتعزيز لغاتهم الوطنية بما يتوافق مع أفكار الآباء المؤسسين لحركة الوحدة الأفريقية”.
وعلقت المنظمة بالفعل معظم تعاونها مع النيجر الأسبوع الماضي على خلفية الانقلاب، لكنها قالت إنها ستبقي على البرامج “التي تعود بشكل مباشر بالنفع على السكان المدنيين وأولئك الذين يساهمون في استعادة الديمقراطية”.
وتتمثل المهمة المعلنة للمنظمة في تعزيز اللغة الفرنسية ودعم السلام والديمقراطية والتشجيع على التعلم والتنمية في الدول الناطقة بالفرنسية التي يعتبر الكثير منها مستعمرات سابقة لفرنسا، حسب ما نقلت قناة فرانس 24.