بلغت إمكانات موريتانيا المستغلة في مجال الطاقة المتجددة، 122 ميغاوات فقط، حسب تقرير تحليلي مفصل حول إمكانات الطاقة المتجددة في دول غرب أفريقيا.
التقرير المشترك بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل “مصدر” (Masdar)، وشركة “بي دبليو سي” (PWC)، أشار إلى أن قدرات الطاقة المتجددة في غرب أفريقيا لا تزال ضعيفة مقارنة بحجم فجوة الوصول إلى الكهرباء التي يعانيها سكان المنطقة.
وقدّر التقرير إمكانات الطاقة المتجددة غير المستغلة في دول غرب أفريقيا بنحو 2.22 تيراوات، منها 1956 غيغاوات من الطاقة الشمسية، تليها طاقة الرياح بقدرات غير مستغلة تصل إلى 106 غيغاوات، ثم الطاقة الكهرومائية بـ162 غيغاوات.
وبلغت قدرات الطاقة المتجددة المستغلة في غرب أفريقيا حاليا نحو 7 غيغاوات، معظمها من الطاقة الكهرومائية بنسبة 31%، بينما تسهم طاقة الرياح والطاقة الشمسية بأقل من 2%، حسب التقرير.
وتمتلك نيجيريا أكبر إمكانات مستغلة من الطاقة المتجددة بقدرة تصل 2.2 غيغاوات، تليها غانا بـ 1.69 غيغاوات، ثم غينيا الاستوائية بـ928 ميغاوات، وساحل العاج بـ887 غيغاوات، فالسنغال بـ421 غيغاوات.
ولم تتجاوز قدرة الطاقة المتجددة في مالي 422 ميغاوات، كما بلغت 124 غيغاوات في توغو، في حين جاءت موريتانيا في المركز الثامن بـ 122 ميغاوات فقط، تليها سيراليون بـ99 ميغاوات، ثم ليبيريا بـ96 ميغاوات، وبوركينا فاسو بـ92 ميغاوات، والنيجر بـ27 ميغاوات.
على الجانب الآخر، تبدو الطاقة المتجددة في غرب أفريقيا شبه منعدمة في بعض الدول مثل غينيا بيساو التي لا تتجاوز قدرتها الحالية 1 ميغاوات، كما لا تتجاوز القدرة في بنين 3 ميغاوات، ما يقل قليلًا عن غامبيا التي تبلغ قدرتها من الطاقة المتجددة 4 ميغاوات فقط.