بررت بوركينا فاسو والنيجر، اليوم السبت انسحابهما المشترك من مجموعة الساحل الخمس لاعتبارات منها أن المجموعة أصبحت تشكل عبئا مؤسسيا.
وقالت الدولتان في بيان لهما إن المشاركة في المجموعة يتعارض مع الاستقلال والكرامة وطموحات الأمن والتنمية بالمنطقة، وفق تعبيرهما.
واتهمت الدولتان المنسحبتان مجموعة G5 بأنها تخدم المصالح الأجنبية على حساب مصالح شعوب الساحل، مع الإشارة إلى الإملاءات الخارجية “باسم شراكة مضللة وطفولية”.
وأكد البيان المشترك على على الحاجة إلى توحيد الالتزام في “مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود، وكذا من أجل التنمية”.
لكن البيان أشار إلى أن البلدين المنسحبين يسعيان للمحافظة على ديناميكية التعاون في إطار تحالف دول الساحل، الذي يضم إلى جانبهما مالي التي كانت قد انسحبت من المجموعة منتصف مايو 2022.