قال الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، إن “الارتفاع المضطرد في حرارة الكوكب الذي يفاقم، سنة بعد أخرى، حدة التغيرات المناخية، وتوابعها المدمرة، من تصحر، وجفاف، وكوارث طبيعية، وإخلال بتوازن المنظومات البيئية، يهدد استمرارية الحياة البشرية، بل واستمرارية الحياة من حيث هي، على وجه الكوكب الأرضي”.
وأضاف ولد الغزواني في كلمته اليوم الجمعة، أمام قمة المناخ في دبي، إن مواجهة التحديات التي تفرضها ظاهرة تغير المناخ، تكمن في تعزيز القدرة على التكيف والصمود، في كقام أول، ثم الحد التدريجي من الانبعاثات الغازية، ببناء مسارات تنموية ضئيلة الاعتماد على الكربون والتوسع في استخدام الطاقات المتجددة النظيفة، في مقام ثان.
وأكد ولد الغزواني، أنه لا تمكن مواجهة هذه الظاهرة، دون وجود تضامن دولي، مشيرا إلى أن “هذا التضامن، لا يزال من حيث الحجم والفعالية دون المستوى المطلوب، إذ غالبا ما يتخذ في إطاره من قرارات، وإعلانات، والتزامات مالية قوية، يظل ضعيف الترجمة في الواقع، معيقا بذلك التنفيذ الناجع للمساهمات المناخية الوطنية، خاصة في الدول النامية”.
ودعا ولد الغزواني إلى زيادة التمويلات الموجهة للتكيف والتحول البيئي بشكل كبير، ودفعها على نحو لا يفاقم مديونية الدول النامية، وفق تعبيره.