نظم أهالي سجناء أحداث اركيز، وقفة احتجاجية، صباح اليوم الاثنين، أما القصر الرئاسي في نواكشوط، مطالبين بإطلاق سراح الموقوفين.
كما طالب المحتجون بمحاكمة عادلة للموقوفين، والابتعاد عن تسييس قضيتهم، مؤكدين في الوقت نفسه أن حرية التعبير يجب أن تبقى مصونة لجميع المواطنين.
يذكر أن قاضي التحقيق في مدينة روصو كان قد أحال في بداية شهر اكتوبر الماضي عدة شباب إلى السجن، على خلفية المظاهرات التي شهدتها مدينة اركيز نهاية شهر سبتمبر الماضي.
وقبل ذلك أحال وكيل الجمهورية في المدينة 41 موقوفا، إلى قاضي التحقيق، وأوصى بإيداعهم إلى السجن المدني، بتهمة “إثارة الشغب والتحريض على العنف وتخريب الممتلكات العامة والخاصة”.