قالت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بنت بحام محمد لغظف، إن الانتقال الإيكولوجي لم يعد خياراً، بل أصبح ضرورة استراتيجية لضمان نمو اقتصادي مستدام، وحماية الموارد الطبيعية، وتحسين الظروف المعيشية للسكان.
وأضافت الوزيرة، في كلمة خلال افتتاح النسخة الثانية من المنتدى الموريتاني الأخضر، اليوم الثلاثاء بنواكشوط، أن الحكومة تعمل على تعزيز الحكامة البيئية وتطوير الإطار القانوني والمؤسسي، وإدماج الاعتبارات البيئية في السياسات القطاعية ومشاريع التنمية، مؤكدة ضرورة تحويل الاستراتيجيات والالتزامات إلى إنجازات ملموسة.
واستعرضت جهود موريتانيا في مكافحة التغير المناخي، من خلال إعداد مساهمتها المحددة وطنياً الثالثة (CDN 3.0)، الهادفة إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة وتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وتعبئة التمويلات والشراكات. كما تطرقت إلى مبادرة «موريتانيا صفر نفايات» التي أطلقت في مارس 2026، داعية إلى تجاوز جمع النفايات نحو الحد من إنتاجها وإعادة تدويرها وتثمينها، بما يتيح فرصاً اقتصادية ويوفر فرص عمل.
وأكدت الوزيرة استعداد قطاعها لمواكبة المبادرات البيئية المبتكرة وتشجيع الاستثمار الأخضر، مشيرة إلى الإمكانات التي تمتلكها موريتانيا في مجالات الطاقة الشمسية والرياح والهيدروجين الأخضر.