تخطَّ إلى المحتوى

كيف واكب الإعلام الدولي إعلان تشكيل الحكومة الموريتانية الجديدة؟

Elhoussein tourad
4 دقائق قراءة132

حظي إعلان تشكيلة الحكومة الموريتانية الجديدة برئاسة المختار ولد اجاي، مساء السبت 10 أكتوبر 2026، بتغطية في عدد من وسائل الإعلام الدولية والعربية والإفريقية، التي ركزت على خروج عشرة وزراء من الحكومة السابقة، والتغييرات التي طالت حقائب سيادية وخدمية، مع احتفاظ عدد من أعضاء الحكومة السابقة بمناصبهم.

وأعلنت الرئاسة الموريتانية التشكيلة الجديدة بعد إعادة تكليف الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للمختار ولد اجاي بتشكيل الحكومة، عقب تقديم استقالة حكومته السابقة يوم الجمعة.

وضمت التشكيلة الجديدة 29 وزيرا، وشملت تغييرات في وزارات الدفاع والداخلية والطاقة، إلى جانب قطاعات أخرى.

وكالة أسوشيتد برس: مغادرة وزيري الدفاع والداخلية في أبرز التغييرات

تناولت وكالة أسوشيتد برس إعلان الحكومة الجديدة في تقرير نشرته وسائل إعلام نقلت عنها، من بينها قناة «الغد» المصرية، وركزت على مغادرة وزير الداخلية محمد أحمد ولد محمد الأمين ووزير الدفاع حنن ولد سيدي، وهما من أبرز أعضاء الحكومات التي شكلها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني منذ وصوله إلى السلطة عام 2019.

وأبرز التقرير تعيين با عثمان على وزارة الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، وتعيين المختار ولد أحمد بوسيف وزيرا للداخلية، بعد أن كان يتولى حقيبة الصيد والبنية التحتية البحرية والمينائية.

كما أشار إلى خروج عدد من الوزراء الآخرين، بينهم وزير الاقتصاد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، ووزير الثقافة والاتصال الناطق باسم الحكومة الحسين ولد مدو، الشؤون الإسلامية الفضيل ولد سيداتي.

وتطرقت التغطية كذلك إلى مغادرة وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد، وتعيين الوزير السابق محمد ولد عبد الفتاح خلفا له، في تغيير جاء بعد أزمة انقطاع الكهرباء التي شهدتها نواكشوط.

وكالة الأناضول: خروج عشرة وزراء وتغييرات واسعة

نشرت وكالة الأناضول تقريرا عن تشكيل الحكومة الجديدة، ركزت فيه على عدد الوزراء المغادرين، والتغييرات التي شملت وزارتي الدفاع والداخلية، إلى جانب احتفاظ وزراء آخرين بحقائبهم أو انتقالهم إلى قطاعات مختلفة.

وأوضحت الوكالة أن الحكومة الجديدة تضم 29 وزيرا، وأن تشكيلها جاء عقب إعادة تكليف ولد اجاي برئاستها، بعد ساعات من تقديم الحكومة السابقة استقالتها.

وأبرزت التغطية أن التغييرات لم تقتصر على تبديل بعض الأسماء، بل شملت إعادة توزيع عدد من الحقائب، في حين استمر وزراء في مناصبهم، من بينهم وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك ووزير العدل محمد ولد اسويدات.

الجزيرة: الدفاع والداخلية والطاقة في صدارة التعديلات

خصصت شبكة الجزيرة تقريرا بعنوان «حكومة جديدة بموريتانيا وأبرز التعديلات في وزارات الدفاع والداخلية والطاقة»، تناول التشكيلة الجديدة والتغييرات التي طالت عددا من الوزارات الرئيسية.

وركزت التغطية على مغادرة وزيري الدفاع والداخلية، وتعيين با عثمان والمختار ولد أحمد بوسيف خلفا لهما، فضلا عن تغيير المسؤول عن قطاع الطاقة والنفط وتعيين محمد ولد عبد الفتاح في المنصب.

وتناولت الجزيرة أيضا احتفاظ عدد من الوزراء بحقائبهم، من بينهم وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك، ووزير العدل محمد ولد اسويدات، ووزير المالية كوديورو موسى انكنور، إلى جانب استمرار وزراء آخرين في قطاعات المعادن والصناعة والتجهيز والتجارة والسياحة.

وربط التقرير عرض التغييرات بالسياق الذي سبق إعلان الحكومة، بما في ذلك استقالة الحكومة السابقة وإعادة تكليف ولد اجاي، من دون أن يعني ذلك بالضرورة أن كل تغيير وزاري مرتبط بسبب واحد.

وكالة الأنباء الألمانية: إعادة تشكيل الحكومة بعد استقالة ولد اجاي

تناولت وكالة الأنباء الألمانية إعلان الحكومة الجديدة في تقرير نشرته وسائل إعلام عربية، بينها صحيفة «الشروق» المصرية وموقع «AOL».

وركز التقرير على إعادة تكليف ولد اجاي بتشكيل الحكومة بعد استقالة حكومته السابقة، وعلى التغييرات التي طالت الوزارات السيادية، خصوصا الدفاع والداخلية، فضلا عن خروج عدد من الوزراء الذين تولوا مناصب بارزة خلال السنوات الماضية.

وأبرزت التغطية تعيين با عثمان إلى وزارة الدفاع، وتعيين المختار ولد أحمد بوسيف في وزارة الداخلية، كما أشارت إلى خروج وزير الاقتصاد عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، ووزير الثقافة والاتصال الحسين ولد مدو، ووزير الصحة تيام التيجاني.

وتناولت الوكالة كذلك تعيين محمد ولد عبد الفتاح وزيرا للطاقة والنفط، بعد مغادرة محمد ولد خالد الحكومة الجديدة.

ميدي1: استمرار عدد من الوزراء في مناصبهم

نشرت منصة «ميدي1 نيوز» المغربية، بالعربية والفرنسية، تقريرا عن إعلان التشكيلة الجديدة، ركز على إعادة الثقة في المختار ولد اجاي واستمرار عدد من أعضاء الحكومة السابقة في مناصبهم.

وأشارت التغطية إلى احتفاظ وزراء الخارجية والعدل والمالية والتجهيز والمعادن والصناعة والتجارة والسياحة بحقائبهم، في مقابل تغييرات شملت قطاعات أخرى.

وأبرزت المنصة أن الإعلان جاء بعد استقالة الحكومة السابقة، التي أعقبت عرض خلاصات تقرير لجنة التحقيق في حريقي محطتين للتحويل الكهربائي في نواكشوط.

ما الذي تكشفه التغطية الدولية؟

تظهر مراجعة هذه التقارير أن وسائل الإعلام الدولية ركزت على ثلاثة محاور أساسية في إعلان الحكومة الجديدة.

تمثل المحور الأول في التغييرات التي طالت وزارتي الدفاع والداخلية، بالنظر إلى موقعهما في إدارة الملفات الأمنية والإدارية، ومغادرة الوزيرين اللذين توليا الحقيبتين في الحكومة السابقة.

أما المحور الثاني فتعلق بوزارة الطاقة والنفط، مع تعيين محمد ولد عبد الفتاح خلفا لمحمد ولد خالد، في سياق تزامن الإعلان الحكومي مع أزمة الكهرباء وملف التحقيق في الحرائق التي طالت منشآت كهربائية بنواكشوط.

وتمثل المحور الثالث في استمرار عدد من الوزراء في مناصبهم، بما يعكس أن التشكيلة لم تكن تغييرا شاملا لجميع أعضاء الحكومة، رغم مغادرة عشرة وزراء وإعادة توزيع عدد من الحقائب.

وتكشف هذه التغطية أن الاهتمام الدولي انصب بصورة رئيسية على أسماء المغادرين والجدد، وعلى دلالات التغييرات في الوزارات الرئيسية، بينما ظلت الأهداف المعلنة للحكومة الجديدة، المتعلقة بمواصلة تنفيذ برنامج «طموحي للوطن» ومواجهة التحديات الاقتصادية وتعزيز الحماية الاجتماعية، جزءا من السياق الرسمي للإعلان.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً