تخطَّ إلى المحتوى

اضطرابات الملاحة تعزز موقع موريتانيا البحري

Elhoussein tourad
1 دقائق قراءة59

بدأت الاضطرابات المتواصلة في ممرات الملاحة بالشرق الأوسط وإعادة شركات الشحن العالمية ترتيب خطوطها في تسليط الضوء مجدداً على الموقع البحري لموريتانيا وإمكان استفادتها من التحولات الجارية في شبكات التجارة والنقل البحري.

وقالت رويترز، في تقرير نشرته الاثنين، إن الحرب في الشرق الأوسط أعادت الأهمية الاستراتيجية للممرات البحرية البديلة، مشيرة إلى أن اضطرابات الملاحة في المنطقة تدفع إلى إعادة النظر في مسارات التجارة البحرية.

وفي غرب إفريقيا، أعادت شركة الشحن الدنماركية Maersk تنظيم شبكتها اعتباراً من أكتوبر، وتتضمن إحدى خدماتها خطاً يربط طنجة بنواكشوط ونواذيبو، ضمن شبكة تربط أوروبا بأسواق غرب إفريقيا.

وتشير بيانات مؤشر اتصال موريتانيا بخطوط الشحن المنتظمة إلى تحسن ملحوظ خلال الربع الثالث من العام، إذ ارتفع المؤشر إلى 39.7 نقطة، بزيادة 23.5 بالمئة على أساس سنوي، بينما سجل ميناء نواكشوط مستوى اتصال متقدماً بين الموانئ الموريتانية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه أهمية الممرات الأطلسية في ظل الاضطرابات التي تشهدها طرق الملاحة التقليدية، ما يضع الموانئ الواقعة على الساحل الأطلسي لغرب إفريقيا أمام فرص جديدة لتعزيز دورها في حركة التجارة الدولية.

ولا تظهر المعطيات المتاحة حتى الآن أن شركات الشحن بدأت تحويل مساراتها إلى موريتانيا مباشرة بسبب أزمة هرمز والبحر الأحمر، لكن توسع الخدمات البحرية وتحسن مؤشرات الاتصال يفتحان المجال أمام البلاد للاستفادة من إعادة تشكيل سلاسل الإمداد ومسارات التجارة العالمية.

Elhoussein tourad

محرّر في تقدمي

اقرأ أيضاً