دعا الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، الخميس، المجتمع الدولي إلى عدم التخلي عن منطقة الساحل، محذرًا من تداعيات استمرار زعزعة استقرار المنطقة بفعل التهديدات الإرهابية.
وقال فاي، خلال خطابه أمام الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، إن مكافحة الإرهاب «يجب أن تكون معركة مشتركة»، باعتبار أن الإرهاب بطبيعته عابر للحدود.
وأضاف، بصفته الرئيس الدوري للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا «إيكواس»، أنه لن يدخر جهدًا للعمل من أجل السلام والأمن في المنطقة، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة.
وأكد الرئيس السنغالي أن «الساحل لا ينبغي أن يُترك لمصيره التعيس»، محذرًا من أن زعزعة استقرار المنطقة لن تقتصر تداعياتها على أفريقيا وحدها، بل ستمس مصالح أخرى موجودة في منطقة الساحل.
وأشار فاي إلى أن تصاعد الإرهاب في الساحل يأتي ضمن أزمات أمنية أوسع يشهدها العالم، معتبرًا أن تزايد النزاعات المسلحة يعكس تدهورًا مستمرًا وهشاشة متنامية في منظومة السلام والأمن الدوليين.
وجاءت تصريحات الرئيس السنغالي ضمن خطاب دعا فيه إلى «صحوة جماعية» وتعزيز العمل متعدد الأطراف لمواجهة النزاعات والأزمات، مؤكدًا أن السلام ليس مجرد طموح، وإنما «مسؤولية جماعية».